المهاجرين والأنصار
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بزوارنا الكرام .. ندعوكم للتسجيل والمشاركة .. كن مشاركا ضع بصمتك ولا تكن متفرجا ..
المهاجرين والأنصار
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بزوارنا الكرام .. ندعوكم للتسجيل والمشاركة .. كن مشاركا ضع بصمتك ولا تكن متفرجا ..
المهاجرين والأنصار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


-=(((( نصرٌ من الله وفتحٌ قريب))))=-
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 شبهـــــة : حالنــا ينــزل اليــوم كحــال أهــل العهــد المكــي .. لأننــا فــي ضعــف !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*حامل اللواء*

*حامل اللواء*


عدد المساهمات : 157

شبهـــــة : حالنــا ينــزل اليــوم كحــال أهــل العهــد المكــي .. لأننــا فــي ضعــف !!  Empty
مُساهمةموضوع: شبهـــــة : حالنــا ينــزل اليــوم كحــال أهــل العهــد المكــي .. لأننــا فــي ضعــف !!    شبهـــــة : حالنــا ينــزل اليــوم كحــال أهــل العهــد المكــي .. لأننــا فــي ضعــف !!  I_icon_minitime2011-01-18, 3:05 pm

شبهـــــة : حالنــا ينــزل اليــوم كحــال أهــل العهــد المكــي .. لأننــا فــي ضعــف !!  554725


شبهة : حالنا اليوم كأهل العهد المكي ، من الضعف والترك وعدم الجهاد والقتل ، وقد ذكر بعض العلماء ذلك ، وحالنا اليوم هو ذلك من الذل والهوان والضعف ، فنتحرك بالدعوة دون العودة للعزة !!


يقول الشيخ عبدالله الرشود في شريط صوتي له : بعضهم يقول؛ "نحن في أشبه ما يكون بالعهد المكي"؛ [وهذه شبهة باطلة]، لكن فرضاً وجدلاً نقول؛ في العهد المكي صدع الصحابة بالتوحيد، صدعوا بمحاربة الأصنام، أعلنوا الكفر بالطاغوت، ونزلت {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}، إن كنا كما تزعمون في العهد المكي.
مع أن هذا الاستدلال خاطئ من أصله، لأن العهد المكي - باتفاق العلماء - لا يمكن أن يشمل الأمة بصورة عامة، مستحيل منذ أن نزلت {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}، فقد ارتفع عهد العصر المكي، ولكن قد يُبتلى بالضعف في اقليم دون اقليم، وشعب دون شعب، أما أن يسود هذا الحكم عموم الأمة، [فلا، فالدين محفوظ، والجهاد] ماض إلى يوم القيامة، كلام نبوي واضح، جلي، فصيح، بسيط، بيّن، "ماض"؛ يعني الاستمراية، ولكن قد يخلو من اقليم دون اقليم، أما ياتي زمان [يسقط فيه الجهاد، فهذا تكذيب لحديث] الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويقول الشيخ حسين بن محمود : أما عن كوننا أشبه ما نكون بالعهد المكي وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقاتل المشركين في مكة ، فهذا من أفسد القياس وأعجبه !! النبي صلى الله عليه وسلم لم يقاتل في مكة لأن الله لم يأمره بالقتال بعد ، بل نهاه عنه ، وإنما فرض الجهاد في المدينة ، فما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم بعدها ولا سوف ، بل عقد الرايات وقاد الجيوش بنفسه صلى الله عليه وسلم .. النبي صلى الله عليه وسلم لم يصوم في مكة ولم يزكي ولم يحج ، أنترك هذه العبادات لكوننا أشبه ما نكون بالعهد المكي !! ولبيان فساد هذا القياس وما يترتب عليه من تبعات فإننا ننقل لكم هذه الفتوى الجديدة المبنية عليه: فقد أفتى أحدهم المسلمات في أمريكا بجواز نزع الحجاب في هذه الفترة "الحرجة" قياسا على العهد المكي الذي لم يفرض فيه الحجاب !! فهل تفتون يا معاشر "الكبار" النساء بجواز نزع الحجاب قياسا على العهد المكي !!
إن العهد المكي انتهى ، والدين قد اكتمل ، فليس لأحد أن يلغي الأحكام الشرعية لهذه الحجج الواهية الغريبة !! لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة فكيف تسول لكم أنفسكم أن تلغوا الجهاد بمثل هذا الكلام الذي لا ينطلي على العامة فضلا عن طلاب العلم أو العلماء !!
الحملة الإعلامية على الجهاد والمجاهدين

ويقول الشيخ حامد العلي – هداه الله وغفر له – : كثيرا ما يتردد قول البعض إن المسلمين اليوم كما لو كانوا في العهد المكي، فالواجب أن يعترفوا بضعفهم ويكيفوا خطابهم وما يتلاءم مع هذا الوضع، كما نسمع من يقول إن العالم يتجه إلى الاشتراك الأممي في كل شيء، ولابد للمسلمين من أن يعرفوا أن طبيعة المرحلة تقتضي تطوير الخطاب الإسلامي ليقبل التعددية، والتعايش مع الآخر، فما ردكم؟

الجواب : الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
وبعد : لعل هؤلاء اشتبه عليهم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فقد قال رحمه الله: (فلما أتى الله بأمره الذي وعده من ظهور الدين وعز المؤمنين أمر رسوله بالبراءة إلى المعاهدين وبقتال المشركين كافة وبقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.
فكان ذلك عاقبة الصبر والتقوى الذيْن أمر الله بهما في أول الأمر وكان إذ ذاك لا يؤخذ من أحد من اليهود الذين بالمدينة، ولا غيرهم جزية وصارت تلك الآيات في حق كل مؤمن مستضعف، لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا بلسانه فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه.
وصارت آية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي يقدر على نصر الله ورسوله بيده أو لسانه، وبهذه الآية ونحوها كان المسلمون يعملون في آخر عمر رسول الله، وعلى عهد خلفائه الراشدين، وكذلك هو إلى قيام الساعة لاتزال طائفة من هذه الأمة قائمين على الحق، ينصرون الله ورسوله النصر التام، فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف فليعمل بآية الصبر والصفح، عمّن يُؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين، وأما أهل القوة فانما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين، وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) [الصارم المسلول : الجزء الثاني / 414].
فقد ذكر أن المؤمنين إن كانوا مستضعفين، فلهم أن يعلموا بما نزل من الآيات في العهد المكي في مقابلة أذى الكفار لهم بالصبر وعدم الرد بالقتال، يريد بذلك أن آيات القتال ليست ناسخة لآيات الصفح، ولايعني هذا أن الواجب على كل المسلمين في هذا الزمان، في كل موضع، أن يعملوا بأحكام العهد المكي، فهذا ابتداع خطير في الدين، لا يقوله عالم بهذا الدين، ولم يقله فيما مضى أحد من العلماء، بل ما عليه علماء المسلمين هو الأخذ بالآخر فالآخر ممّا نزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

ومعلوم بإجماع العلماء أن الكفار إن احتلوا بلدا مسلما وجب على المسلمين أن يقاتلوهم، حتى يجلوهم عن بلاد الإسلام، وأنه لا يجوز للمسلمين أن يتخذوا الكافرين أولياء، ينصرونهم على إخوانهم المسلمين، ويمكنونهم من الاستعلاء بقوتهم في بلاد الإسلام، ومن فعل ذلك فهو كافر مرتد.
ولا يحل لأحد أن يخذل المسلمين عن جهاد عدوهم، أو يزيّن لهم التحاكم إلى طواغيت الكفر، بحجة أنهم في العهد المكيّ، ومن يفتي بهذا يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه على الارتداد عن دينه، فحكمه حكم أمثاله من أهل الردة.
هذا ومن أشد الناس خطرا على الأمة، هؤلاء المخذّلون عن جهاد المشروع الأمريكي الصليبي، الذي لم يمــرّ على الأمّة أخطـر منه، ولا أشد فتكا بدينها منه في تاريخها، ومع أن هذا المشروع الأمريكي الذي تحمّل وزره المحافظون الجدد المهيمنون على القرار والسياسية الأمريكية إلى أجل لا يعلمه إلى الله، قد يمضي لأمر قضاه الله وقدره، وحكمة يعلمها، فهو ليس هذا بجديد على الأمة، ولا هي بأوّل هجمة تجتاحها، وقد مـرّ بالأمّة فترات اجتاحها الأعداء فلم يسقط الجهاد عنها، وما علمنا من أفتى أنها أصبحت في العهد المكي فلا يحل لها أن تجاهد عدوها !
وغربة الدين مذكورة في نصوص الوحي، جرت على من قبلنا من الأمم، وستجري علينا، سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا، ولن تجد لسنته تحويلا، وقد قال تعالى {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس * وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين * وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}، ذلك أن الله تعالى يمحق الباطل بعدما يمهله ليظهر كل طغيانه كما قال {فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد}، وقال {أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون}، وقال {ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين * ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب.. الآيات}.
ثم إنه يا ليت بعض هؤلاء الذين يرددون أننا في العهد المكي، يلتزمون حقا ما كان فيه من تصميم العقيدة وثبات المواقف، لقد كان شعار العهد المكي هو الثبات على البراءة من الجاهلية، وإظهار ذلك، والصبر على الأذى، حتى قتل من قتل من الصحابة تحت التعذيب، لأنهم صدعوا بكفر الجاهلية، والبراءة التامة منها، لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم في العهد المكي، إن التحالف مع أبي جهل وحزبه، ومد الجسور معه، مشاركة حضارية، وتعايش راق بين الثقافات !!
مع أنه بأبي هو وأمي، قد عرض عليه ذلك، عرض عليه أن يعطوه من دنياهم ما أراد، على أن يتنازل عن عقيدته، أو يرضى بأن يتعايش دون أن يعلن البراءة، فأنزل الله تعالى عليه {ودوا لو تدهن فيدهنون}، وأنزل : {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات.. الآيات}، لقد كان العهد المكي عهد {قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون } و {تبت يدا أبي لهب}، و {مهل الكافرين أمهلهم رويدا} و {فقد أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ؤ، لقد كان عهد " سفّه أحلامنا، وشتم آبائنا، وعاب ديننا، وفرق جماعتنا، وسب آلهتنا.. فقال لهم : لقد جئتم بالذبح ".
والعجب من هؤلاء الذين يردّدون بلا وعي ما يقوله الأعداء، المخدوعون بغباء، كيف انطلت عليهم حيلة المشاركة الحضارية، ومد الجسور مع الثقافة الغربية ؟!، وكيف خفي عليهم أنهم يتحدثون عن قوة مهيمنة تفرض ثقافتها بالقوة، ولا تعترف أصلا بحضارتنا، ولا يروننا سوى بلاد متخلفة، قد ولدت شعوبها وعلى ظهر كل واحد من أفرادها سرج، ليمتطيه الرجل الغربي، وتذكرني بلاهتهم بقول "جوزيف أ. ستيغلتز" في كتابه "خيبات العولمة" [ص 211] : (كانت روسيا تتلقى تدريبا متسارعا على اقتصاد السوق،وكنا نحن الأساتذة، وأي تدريب ! كنا نعلم الروس، بطريقة مكثفة، اقتصاد الكتب المدرسية التي تتغنى بحرية السوق، أمّا ما كان يراه هؤلاء في ممارسات معلميهم، فهو على العكس، كان يبتعد بصورة جذريّة عن المثل الأعلى، كنا نقول لهم إن تحرير التجارة ضروري لنجاح اقتصاد السوق، غير أنهم عندما حاولوا أن يصدروا الألمونيوم أو الأورانيوم - ومنتجات أخرى - إلى الولايات المتحدة، وجدوا الأبواب موصدة).
ولعمري هذه روسيا، فكيف بهذه البلاد التي رعت طواغيتها المتسلطة تخلف الشعوب فيها، وقامة بأداء ما وُكل إليها بأمانة تامّة، وكان قد وُكل إليها أن تبقي بلادنا الإسلامية، رهينة الخوف، والجوع، والجهل، والانهزام النفسي، والرق السياسي، فأي جسور يتحدث عنها هؤلاء المغرورون.
أفلا يرون كيف تريد أمريكا الصليبيّة أن تحول بلادنا إلى مرتع للتنصير والتخريب الثقافي، وتعيث فيها فسادا، وأما المقابل الذي سنحصل عليه، فليس سوى أن نزيد في استهلاك ما تصدره أمريكا، تريد أن تتخذ من بلادنا مطيــّة، لاتزيد على أن تعلف العلف، الذي تلقيه إليها الشركات الأمريكية العملاقة، لتوصل بلادهم إلى مزيد من الهيمنة على العالم، وتمكين الصهاينة من التحكّم في مقدّرات بلاد الإسلام.
وقد رأينا كيف تحولت بلدة خليجية صغيرة هي قطر بعدما ابتلعتها أمريكا، إلى نموذج مصغر للعبث الذي ترمي إليه، لقد تم بيع أجيال المسلمين في قطر، إلى شركات أمريكية ترسم مناهج التعليم، وأمــّا ما سوى ذلك مما يطلق عليه مؤسسات المجتمع المدني، فقد تمّ توزيعها على من ينوب عن الأمريكيين، ليشكلوها على وفق الثقافة الأمريكية.
إن هذه الرؤية التي يرددها من يدعو إلى مداهنة المشروع الأمريكي، ومد اليد إليه، نابعة من فهم أعوج للشرع، وإدراك مشوه للواقع، وهروب من مواجهة الحقيقة، يمارس به الهارب خداعا لنفسه، وتغييبا متعمدا لعقله، مؤثرا السلامة على التضحية في مواجهة الباطل، وراضيا بالفتات الذي يلقيه إليه الطاغوت يوهمه أو يوهم نفسه أنه به يحقق مصلحة الإسلام، وهو يهدمه بيده، كما يفعل الذين رضوا أن يكونوا خدما لبريمر الصليبي في مجلس الدمى الذي نصبه الطاغوت الأمريكي في العراق، يظنون أنهم بذلك يمدون جسورهم الحضارية، ولا يدرون أنهم حولوا إلى مطايا للصليبية، يوشك أن تقضي حاجتها عليهم، ثم تأتي بغيرهم.
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم يا مصرف القلوب أصرف قلوبنا إلى طاعتك، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا.
والله أعلم ,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شبهـــــة : حالنــا ينــزل اليــوم كحــال أهــل العهــد المكــي .. لأننــا فــي ضعــف !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المهاجرين والأنصار :: المنتدى العام للمهاجرين والأنصار :: قسم المناظرات و الحوارات الشرعية بأسلوب مقنع وبأخلاق محمديه-
انتقل الى: